السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع يحتاج منا وقفة تأمل وتفكير ... وقد وضحت استاذ عبد الله في موضوعك وجهة نظر عدة شرائح تربوية لقياس تميز المعلم والمعلمة فالتميزوفقاً لممارساتنا المهنية يقاس بأداة صممت من قبل الخدمة المدنية وهو الأداء الوظيفي ويقاس من خلاله جوانب متعددة من الأداء (شخصية المعلم،مهاراته التربوية،مهاراته الأكاديمية ،علاقاته مع الأخرين ، التزامه بالأنظمة ..... وغيره)وغالباً ما يعتمد هذا التقدير من قبل المشرف والمدير.
ومن وجهة نظري أن جودة الأداء الشاملة للعمل سواء كان تربوياً أو فناً تشكيلياً والقائمة على الدقة و الإتقان وهو المقياس الذي يجب ان نعتمده لأنه تحقيق لإيماننا و لقيمنا الإسلامية وتحقيقاً لمقياس الأداء الوظيفي المعتمد من قبل الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم .....
ولكن الواقع الذي نعيشه من استخدام المقياس المهني هل كل من حصل على تقدير ممتاز هو متميز فعلاً ؟؟؟
الواقع يجيب بنعم و بلا ............... لماذا ؟؟؟؟ لأن طريقة استخدام المقياس لاتتم بطريقة صحيحة وعادلة ، لتدخل العلاقات الشخصية والعواطف والمشاعر الذاتية ، وهذا ما جعل مشكلة ضعف التعليم مشكلة مستمرة لن تنتهي إلا بتقيدنا بقيمنا ومبادئنا الإسلامية ، والجودة الشاملة القائمة على مقاييس الأيزو العالمية ما هي إلا قيم ومبادئ اسلامية .... فلو أتقن كل معلم ومعلمة مهام عمله لحقق الجميع التميز ولو وصلنا للتميز وصلنا للإبداع ... فالإبداع لا يأتي إلا بمجموعة من المهارات ليس فقط أداءات إنما أداء بمهارة عالية ، ولو حققنا التميز في التربية والتعليم لتمكنا من صنع مجتمع مؤثر مفكر مخترع لاحدود له في الإبداع والابتكار.
لذلك لابد وأن نسأل انفسنا هل جميع أعمالنا ذات جودة عالية ومتقنة كما يحبه الله ورسوله ؟
أختكم أم دعاء















Bookmarks