<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>التربية الفنية - مدونة - عروب</title>
		<link>https://art4edu.com/blogs/عروب/</link>
		<description>التربية الفنية https://www.art4edu.com/ ، الفن التشكيلي ، والرسم ، وأنواع الإبداع اليدوي ، وأخبار الفنانين التشكيليين ، ومعارض الفن التشكيلي حول العالم ، مواقع فن تشكيلي، الفن التشكيلي في المملكة ، نتاج إبداعي، إنساني ، الثقافة الإنسانية ، التعبيرية الذاتية ، تعبيرا عن حاجة الإنسان ، متطلبات حياته ، الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء ، الفن مهارة ،حرفة ، خبرة ، إبداع ، حدس ، محاكاة ،الواقعية  ، الموضوعية ، النسبية ، فان كوخ ، دفنشي ، فنون ، ملتقى عربي ، التربية ، الفنية ، التربية الفنية ، السعودية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 10:57:39 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://art4edu.com/wah1432/wah5/misc/rss.jpg</url>
			<title>التربية الفنية - مدونة - عروب</title>
			<link>https://art4edu.com/blogs/عروب/</link>
		</image>
		<item>
			<title>التقويم في التربية الفنية</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عروب/127-التقويم في التربية الفنية.html</link>
			<pubDate>Thu, 28 Apr 2011 07:10:19 GMT</pubDate>
			<description>شهدت السنوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore"><div style="****-align: center;">شهدت السنوات الأخيرة ثورة في مفهوم التقويم وأدواته ، إذ أصبح له أهداف جديدة ومتنوعة ، وقد اقتضى ذلك التحول من المدرسة السلوكية ، التي تؤكد ضرورة أن يكون لكل درس أهداف عالية التحديد مصوغة بسلوك قابل للملاحظة والقياس ، إلى المدرسة المعرفية التي تركز على ما يجري داخل عقل المتعلم من عمليات عقلية تؤثر في سلوكه ، واهتمام بعمليات التفكير ، وبخاصة العمليات العليا مثل بلورة الأحكام واتخاذ القرارات وحل المشكلات ، باعتبارها مهارات عقلية تمكن الإنسان من التعامل مع معطيات عصر المعلوماتية وتفجر المعرفة والتقنية المتسارعة التطور ، وبذلك أصبح هناك توجه إلى الاهتمام بنتاجات تعلم أساسية من الصعب التعبير عنها بسلوك قابل للملاحظة والقياس يتحقق في موقف تعليمي محدد <br />
وهكذا فقدت الأهداف السلوكية بريقها الذي لمع في عقد الستينات من القرن الماضي ، ليحل مكانها أهداف حول نتاجات التعلم learning outcomes ، التي تكون على شكل أداءات أو إنجازات  Performance ، يتوصل إليها المتعلم نتيجة لعملية التعلم . وينبغي لهذه النتاجات أن تكون واضحة لكل من المعلم والمتعلم ؛ حتى يستطيع المتعلم تقويم نفسه ذاتياً ؛ ليرى مقدار ما أنجزه مقارنة بمستويات الأداء المطلوبة . <br />
<br />
<u>مرفق ملف عن التقويم في التربية الفنية ...<br />
</u>والله ولي التوفيق,,,</div></blockquote>


<!-- attachments -->
	<div class="blogattachments">
		
		
		
		
			<fieldset class="blogcontent">
				<legend>الملفات المرفقة</legend>
				<ul>
					
				</ul>
			</fieldset>
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>عروب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عروب/127-التقويم في التربية الفنية.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>البحث العلمي بين الكم والكيف</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عروب/126-البحث العلمي بين الكم والكيف.html</link>
			<pubDate>Thu, 28 Apr 2011 06:40:21 GMT</pubDate>
			<description>تعتبر عملية البحث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore"><div style="****-align: center;"><div style="****-align: center;"><br />
     تعتبر عملية البحث العلمي تحديا لا يمكن  لأي  شخص نسيانه !! حيث يشعر فيه بسياط من الحيرة تلهب مخيلته وتذكي جميع أنواع الوساوس في صدره !! فيفر هاربا لكل ما يعرفه من مصادر ليفتش عن ما فيها من مواضيع وأفكار  تطلق عنان تفكيره وتحلق به في آفاق الإبداع !!!<br />
    وقد زادت البحوث التربوية في المجالات المختلفة ,وهي ظاهرة ايجابية تُسعد كل المهتمين للإرتقاء بجودة التعليم ,لكن صاحب هذا الانتشار الواسع والكم المتزايد للبحوث التربوية إحساس بتدني المستوى العلمي لبعض هذه البحوث , مما انعكس على الثقة فيها وفي نتائجها . <br />
   ولا يخفى على الجميع حاجة الطلاب إلى إتباع خطوات البحث العلمي في القرن الحادي والعشرين والتي أصبحت أكثر إلحاحاً وأهمية ومطلباً مهماً لجميع فئات المجتمع، حيث تنمو هذه الحاجة بشكل واضح لدى طلاب المرحلة الثانوية, لأنهم  في هذه المرحلة يكونوا قد وصلوا لدرجة من الإعداد العلمي يتيح لهم فرصة التعلّم الذاتي والبحث والاستقصاء . و يصل الطلاب في هذه المرحلة إلى كفاءة عقلية واضحة، غير أن نقص التوجيه الملائم ,والخبرة لديهم تعوق قدرتهم على التفكير السليم واستثمار ما يملكونه من معلومات. فتبرز نواحي الابتكار لدى الطلاب الأكثر استقلالاً، والأكثر ذكاء، والأكبر تطلعاً وطموحاً, كما تزداد قدرتهم على الربط والاستنتاج لما يقرأ ولما يم التوصل إليه من معلومات.                            <br />
وحين يعد الطالب/ الطالبة بحثا  فإنه لا شك يبذل قصارى جهده في الموضوع , ويحاول أن يأتي بكل ما يدعوه إلى التفكير فيه ، ولكن لا يوجد عمل إنساني كامل وخالي من الأخطاء ولا يحتاج إلى تعديل.  <br />
     ومن هذا المنطلق زاد الاهتمام لتوجيه الطلاب لإتباع الخطوات المنهجية في البحث العلمي ، وضرورة إخضاع المعلومات والبيانات لمعايير موحدة في كل موضوع,للحكم بروية، والوصول إلى استنتاجات صادقة . لذا أصبح التركيز على إعداد البحوث وفق منهجيتها ضرورة ملحة لمواكبة متطلبات عصر المعرفة , بما يؤهل الطالب للقيام بدورة كباحث ومكتشف للمعرفة , لذا فنحن في حاجة إلى عمل نقدي لينحى منحى النضج والتميز والأصالة  فالنقد بحد ذاته في بعض الحالات يشكل حالة إبداعية تضاف إلى البحث نفسه. </div><br />
<u>مرفق نشرة توضيحية لمعايير بناء وتقويم البحث العلمي</u><br />
<br />
وفق الله الجميع ,,,</div></blockquote>


<!-- attachments -->
	<div class="blogattachments">
		
		
		
		
			<fieldset class="blogcontent">
				<legend>الملفات المرفقة</legend>
				<ul>
					
				</ul>
			</fieldset>
		

	</div>
<!-- / attachments -->
]]></content:encoded>
			<dc:creator>عروب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عروب/126-البحث العلمي بين الكم والكيف.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صباح الخير يادنيا</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عروب/113-صباح الخير يادنيا.html</link>
			<pubDate>Thu, 10 Feb 2011 05:20:15 GMT</pubDate>
			<description>استيقظ صباحا وأنت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore"><div style="****-align: center;">استيقظ صباحا وأنت سعيد:<br />
يطلع النهار على البعض فيقول &quot;صباح الخير يا دنيا&quot; بينما يقول البعض الآخر &quot;ما هذا... لماذا حل علينا النهار مرة أخرى بهذه السرعة&quot;!! احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية، وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.<br />
<br />
*- احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك:<br />
حتى إذا لم تكن شعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.<br />
<br />
*- كن البادئ بالتحية والسلام:<br />
هناك حديث شريف يقول &quot;وخيرهما الذي يبدأ بالسلام&quot;... فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.<br />
<br />
*- كن منصتا جيدا:<br />
اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن... لا تقاطع أحدا أثناء حديثه... وعليك بإظهار الاهتمام.... وكن منصتا جيدا...<br />
<br />
*- خاطب الناس بأسمائهم:<br />
أعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم.<br />
<br />
*- تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود:<br />
ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.<br />
<br />
*- ابدأ بالمجاملة:<br />
قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل.<br />
<br />
*- دون تواريخ ميلاد المحيطين بك:<br />
بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.<br />
<br />
*- قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك:<br />
يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت الآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما.<br />
<br />
*- ضم من تحبه إلى صدرك:<br />
قالت فيرجينا ساتير الاختصاصية العالمية في حل مشاكل الأسرة &quot;نحن نحتاج إلى 4 ضمات مملوءة بالحب للبقاء، 8 لصيانة كيان الأسرة، و12 ضمة للنمو&quot;... فابدأ من اليوم باتباع ذلك يوميا وستندهش من قوة تأثير النتائج.<br />
<br />
*- كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم:<br />
ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.<br />
<br />
*- كن دائم العطاء:<br />
وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال&quot; أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب&quot;. فكن دائم العطاء.<br />
<br />
*- سامح نفسك وسامح الآخرين:<br />
إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.<br />
<br />
*- استعمل دائما كلمة &quot;من فضلك&quot; وكلمة &quot;شكرا&quot;:<br />
هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى تنائج مدهشة... فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.<br />
<br />
من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعملوك بها.<br />
من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.<br />
من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.<br />
من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك.<br />
من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.<br />
بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.<br />
<br />
وتذكر دائما:<br />
عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك،<br />
عش بالإيمان، عش بالأمل،<br />
عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة</div><br />
د. ابراهيم الفقي</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عروب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عروب/113-صباح الخير يادنيا.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
