<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>التربية الفنية - مدونة - عايد الجمعة</title>
		<link>https://art4edu.com/blogs/عايد الجمعة/</link>
		<description>التربية الفنية https://www.art4edu.com/ ، الفن التشكيلي ، والرسم ، وأنواع الإبداع اليدوي ، وأخبار الفنانين التشكيليين ، ومعارض الفن التشكيلي حول العالم ، مواقع فن تشكيلي، الفن التشكيلي في المملكة ، نتاج إبداعي، إنساني ، الثقافة الإنسانية ، التعبيرية الذاتية ، تعبيرا عن حاجة الإنسان ، متطلبات حياته ، الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء ، الفن مهارة ،حرفة ، خبرة ، إبداع ، حدس ، محاكاة ،الواقعية  ، الموضوعية ، النسبية ، فان كوخ ، دفنشي ، فنون ، ملتقى عربي ، التربية ، الفنية ، التربية الفنية ، السعودية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 11:59:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://art4edu.com/wah1432/wah5/misc/rss.jpg</url>
			<title>التربية الفنية - مدونة - عايد الجمعة</title>
			<link>https://art4edu.com/blogs/عايد الجمعة/</link>
		</image>
		<item>
			<title>لوحات مائية عايد الجمعة</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/106-لوحات مائية عايد الجمعة.html</link>
			<pubDate>Mon, 07 Feb 2011 21:15:17 GMT</pubDate>
			<description>DSC05248.JPG...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore">DSC05248.JPG (948.2 كيلوبايت<br />
 DSC05401.jpg (362.4 كيلوبايت)</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عايد الجمعة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/106-لوحات مائية عايد الجمعة.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفنان التشكيلي نهاد عبد القادر</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/105-الفنان التشكيلي نهاد عبد القادر.html</link>
			<pubDate>Mon, 07 Feb 2011 20:58:16 GMT</pubDate>
			<description>تأمـــــــــــــــ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore">تأمــــــــــــــــــــــ  ـلات بيت <br />
قراءة في لوحة <br />
أمراة مسكونة بهواجسها ،ترغب كثيرا ً وتحلم كثيرا ً0000 أتلصص في عينها الحزينتين والعميقتين إلى اللانهاية0000 وفمها الخمري الجميل الذي يدخل الهواء إلى الرئتين والغذاء إلى الجسد والقبلة إلى الروح ، والفم الذي يخرج الكلام المباح والذي يدمدم بالكلام الغير مباح  المسكون بالرغبة<br />
إنها تحمل على رأسها مجموعة بيوت تشبهها كثيرا ً فهذا البيت أصفراللون يحمل ألوان التصحر                      على واجهته، وكذلك بعينين غائرتين تشرفان على الوادي والبحر والنهرو ضفة الكون تتلصصان على العالم ،والباب فم ٌ غائرٌ يبتلع الأشخاص والهواء وكل شيء ممكن أن يبتلع ففي صدر البيت مكتبة وطاولة متهالكة وكرسي خشبي وبضع خرقٍ  ممدده على الأرض تشبه البساط وأمراءه ٌوافقتا ً في العين اليمنى للبيت (النافذة )تتلصص على العالم وعلى العصافير في السماء ترفرف ، بأجنحتها  المسكينة وتتلصص ايضا ً على جارتها التي تحلم بأشيائها الخاصة تتلصص وتتلصص إلى ما لانهاية 00000000000000000<br />
وهذا الفم الباب يخرج اناسه إما سائرين على أقدامهم أو مرفوعين على الأكتاف موتى أنه هكذا بألوانه الصفراء باق ٍ على حاله لايتغيرسّكانه و اشياءه يتجددون في كل عقد هذه هي لوحة نهاد عبد القادر تضجُ بالأصفر الصحراوي وبفتياته الملونات بالخمري والأبيض والأزرق وتدرج الأخضر، مجموعة ألوان تحمل في طياتها عيونا ً وأفواها ً واعناقا ً مشرئبة َ تحمل تساؤلات كثيرة وأجوبة قليلة في عالم متغير متقلب قلق ذو هواجس كثيرة ، ترى إلى ماتريد أن تصل هذه اللوحة بتساؤلاتها ودلالاتها ؟000وماذا يريد نهاد من هذه الأنثى القلقة00؟0! وهل هذه الأنثى هي قلقة لأنها انثى ؟00<br />
وهل هي سره الذي يحمل تساؤلاته أم هي مجرد إمرأة بمفاهيمنا الذكورية ، أنثى يجب أن ندخلها كما ندخل هذه البيوت ،فالبيت انثى يأوينا في أخر الليل ويلفظنا في اول النها روكل شيء له بيته فالشمس تغرب إلى بيتها والسيف يغمد في بيته والفرج بيت لساكنه ولماذا ألوان هذه اللوحة أنثوية فهل هي دعوة لأن نلجها تخيالاتنا أم أنها جاءت عفو الخاطر<br />
بقلم خليل حمسورك <br />
E_mail:hemsorkartest@hotmail.com</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عايد الجمعة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/105-الفنان التشكيلي نهاد عبد القادر.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هواجس وحكايات وجوه000نهاد عبد القادر</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/104-هواجس وحكايات وجوه000نهاد عبد القادر.html</link>
			<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 21:40:30 GMT</pubDate>
			<description>هواجس وحكايات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore">هواجس وحكايات وجوه000نهاد عبد القادر                  <br />
<br />
صراحة عند ما تقف أمام تجربة هذا الفنان 00 يجب أن تقول بأنه فنان استطاع أن يصل بفترة قصيرة إلى تحقيق تفرد لايستهان به ، بتجاربه الفنية العديدة من الواقعية إلى عوالمه السريالية إلى تلك الوجوه التعبيرية ، حيث تزداد الأفكار متانة وقوة وتزداد قدرته وإمكاناته على محاكاته للأشكال البشرية حيث يصل إلى صياغة متكافئة ومتميزة حيث القدرة على تطوير العمل الفني شكلا ً ومضمونا ً من خلال المعالجات اللونية والخطوط البسيطة على أساس خدمة الفكرة لتكون اللوحة مترابطة بعناصرها ، وهكذا خلق نهاد أشكالاً جديدة لها خصوصيتها وأستطاع نقل صور المعاناة الإنسانية ووضعها الواقعي إلى شكل فني ، فتوصل إلى مفهوم جديد لتكوين اللوحة التشكيلية وظهرت الجرأة لديه بالقدرة على السيطرة على مناخ اللوحة فتكاملت الرؤية لديه من خلال المواضيع المتعددة والأساليب المتجددة والتي قدمها بشكلها الأمثل فعبر بذلك تماما ً عن رؤيته للحياة بكل جوانبها وكأنه يريد القول مهما تعددت الأساليب ستظل من صلبي وكياني ومرتبط بأرض لازالت مقدسة ويجب أن نجددها بمواضيعنا وأ فكارنا والتي هي جزء لايتجزأ من هذه الأرض العذراء <br />
نهاد بتجربته الجديدة وعبر تلك الوجوه يغوص من خلالها في متاهات المدن والحالات الإنسانية ودواخلها من حال إلى حال أنه يتبع حاله كإنسان لتطوير الأشياء الأكثر أستحالة والأكثر ادهاشا ً وتأثيرا ً كفنه النبيل هذا الفنان المتمكن من قدراته والقادر عل خلق التساؤل عن سر الحياة والسعادة والموت وعن الخط الفاصل بين الموجود والعدم أنه يبحث 0<br />
عن سر الخلودو الفناء في آن واحد000  التعبير عن عوالمه الداخلية عبر وجوهه الحزينة هداما نراه في أعماله الأخيرة ساعيا ً إلى تحقيق هدفه وتقديم جوٍ من عدم الاستقرار والذي يشعر المشاهد ويتفاعل معه شكلا ً ولوناً وفكرة لأنها قريبة منه 0000يبدوأن نهاد اكتفى من تلك الوجوه الجميلة وبات يخرج ماوراء تلك الأقنعة من تعب ومعاناة في الزمن المتسارع إلى مستقبل قد نجهله فبد أت أعماله تحمل بين طياتها مايشعربه من آسى وحزن وألوان زرقاء رمادية وتعبيرات مأساوية لأناس هم أبطال لوحاته الفنية <br />
وتمكن بذلك عبر الخط واللون من الاقتراب من واقعه المعاش أوالابتعاد عنه حيث انفعالاته تجاه الأشياء أوماتختزنه ذاكراته البصرية <br />
فرسم مواضيع بشرية واجتماعية قدمها بلغة فنية تمتلك كل مقومات التجدد في هذا الزمن المتحول وتبدلاته اللامتناهية 0000حيث يرسم الوجه كشاهد على العمر وما ينتج عن هذا الكائن من انفعالات ومشكلات على كل الجوانب الحياتية وأصبح العمل الفني جسرا ً تواصليا ً بين كائناته البشرية بوجوهها المثقلة بحمل الحياة والزمن اللاواعي والمتنوع والمتقلب دون الالتفات إلى أناس باتوا رمادا ً أويبحثون عن نافذة أمل فأدرك نهاد ذلك وبدأ يلتقط الصور ويهتم بانفعالات هذاالانسان في لحظة خوف من شيئ مجهول ليقدم موضوعا ً إنسانيا ً خالدا ً وقابلا ً لكل مكان وزمان عبر ضربات ريشة انفعالية سريعة تشكل معالم الوجه المتناهي مع اللون والذي يكون بقية العمل الفني ليختزل بذلك إحساسه المتنامي بقضاياه الإنسانية عبر لغة تشكيلية عميقة تاركا ً لوجوهه حرية التنفس والنظر في جميع الاتجاهات لتجد هي بنفسها طريقا ً للتعبير والتواصل ليهرب من ذاته التي أتعبته كثيرا ً ويلجأ إلى الحس الفني المرهف والوعي الجمالي عند إنسان فنان لان الإبداع وحده قادر على بناء آفاق جديدة حيث إمكانية التعبير عن الواقع من خلال ذاته الصادقة وهذاهونهاد يجيد بفنه تأسيس رؤية تشكيلية تشمل كل ماهوجديدلزمن قادم <br />
الإحساس بزمنه واضح عبر شخوصه التي أنهكها الوقت والحياة وجوه ملتوية وعيون يملئها الخوف وشاردة تنظر خارج الجدران حتى وأن كان الجدار لوحة وكأنها وجدت الراحة في أعماله بعد ما كانت بعيدة عن الأنظار يعيشون على هامش الحياة <br />
هاجس القلق لايغيب عن تلك الوجوه فهو لايدعي القلق بقدرمايراه ويعيشه في نفس الوقت 0000القلق عنده لحظة إبداع حينما يحاورها بصريا ً بانفعالاته بحيادية وبحرية كاملة في أختيار المواضيع واستخدامه للألوان ليترجم بذلك مافي النفس البشرية الخارجة من اللاشعور إلى عالم الشعور وإلى ضوء العقل وحنكةالمتلقي 0000وهكذايقدم لنا نهاد عبر تلك الوجوه نتاج فني لعالم جديدو متغير يبدعه هو بالذات وله لغته المتفردة والتي تصل دمج ماهو ذاتي بماهو موضوعي وماهو منسي في شوارع المدينة  المنسية لمافيه إلى ساحة الواقع وأماكن الاهتمام ولومن خلال صالات العرض وخلق أسئلة لدى المشاهد لما هو بادي على تلك الوجوه من علامات التعب 0000فتوصل بذلك إلى قيم إنسانية جديدة له حضوره المتميز والتي لم يصل إليها الفنان إلابعد بحث طويل في الوجوه الموجودة حولنا وتحويرها وخلق موضوع جديد بتجاوز التسجيل الواقعي للوجوه حيث اقتحام الجوانب الإنسانية والتعبير عنها بصيغة جديدة 0لأن الفنان لايصور بل يرسم ماهو مخزون في اللاوعي <br />
تجربة نهاد لم تأني من سكون ولم تقع في حاله التكرار الممل بل هي بقايا روح تبحث عن دفء لأرواح كانت في زاوية رطبة باردة فأدركها نهاد ليقدم منجزا ً فنيا ً بأمتياز0<br />
<br />
خليل حمسورك<br />
E_mail:hemsorkartest@hotmail.com</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عايد الجمعة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/104-هواجس وحكايات وجوه000نهاد عبد القادر.html</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استمرار البعد والتلاشي عند عايد الجمعة</title>
			<link>https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/103-استمرار البعد والتلاشي عند عايد الجمعة.html</link>
			<pubDate>Sun, 30 Jan 2011 22:47:58 GMT</pubDate>
			<description>استمرار البعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<blockquote class="blogcontent restore">استمرار البعد والتلاشي عند عايد الجمعة<br />
النهر والتراب والشمس أصدقاء عايد الجمعة في رحلته للبحث عن فرح متمرد يخرج به من لغة الصمت إلى كلام عذب على شفاه ريشته المائية يغني لجميع الفصول بألوانها الفراتية . يرسم بأحاسيسه ومشاعره الطبيعة والمجتمع والحياة ألغازاً وأفكاراً  سبيلاً لمعرفة الجمال<br />
ونوافذ الإنسان إلى الكون والى داخله هو بالذات . تتكامل التطلعات عند عايد مساحات من الألوان الزاهية تطل من خلالها شمس الشرق المضيئة ألواناً تتألف وتتناغم سيمفونية تتراقص فيها ألوان لترسم خرائط واسعة لمدينة بسيطة تغني للحقول والنهر والشجر . اللوحة لديه عالم شامل ومتكامل ... الاستمرار فيها والتجدد والعفوية التي هي جزء من طبيعته .‏ <br />
ينادي مكسراً صمته على الطبيعة الأم فتسلمه الطبيعة كل أطفالها ليلبسهم ثياباً تليق بشرقيتهم .‏ <br />
التشكيلي عايد الجمعة من الفنانين القلائل في المحافظة الذين أبدعوا بالألوان المائية دالاً بريشته المائية على موهبة ليست بقليلة قادرة على المتابعة نحو الأفضل .‏ <br />
بدأها بالطبيعة فيقول عايد الجمعة : أنا اعتبر إن الطبيعة فن بحد ذاتها واللون هو أساس الطبيعة ولا قيمة للعمل الفني من دون لون ..‏ <br />
فترى في لوحاته انه لم يبتعد عن طبيعته الفراتية انه الارتباط الفطري بالبيئة التي ولد فيها وتأثر بها وهو موقف مقنع لكل فنان هادئ وللرسم عنده طقوس خاصة يعشق اللون فتفوح من أعماله رائحة براري الرقة ونهرها العذب أنها الطبيعة الفراتية حيث يكون كل موقع فيها مغرياً للرسم وعايد الجمعة في تماس دائم مع الطبيعة يخرج إليها حتى يكون المشهد اقرب للحقيقة فيرسم المشهد عدة مرات ليغني تجربته الفنية كما يعتمد في بعض الأحيان على ذاكرته بما تحتوي هذه الذاكرة من صور ... أراضي .. انهار .. وبيوت طينية متبعثرة هنا وهناك وإنسان هذه البيئة وللتعبير عن حالته لم يغادر عايد رسم الطبيعة فللطبيعة تأثير خاص عليه يتجدد هذا التأثير كفصول السنة تبعاً لقوانين إحساسه الشفاف وهذا ما يجعل ألوانه أكثر مصداقية وشفافية .‏ <br />
يرسم بعفوية لتفريغ سريع بضربات ريشة سريعة لينقل المشاهد بتلك الألوان إلى الشفافية المائية والمساحة الزرقاء ولون الأرض وتضاريسها تأخذ حيزاً كبيراً من لوحاته ولا حدود لالتقاء السماء والأرض عنده فيبني بذلك مشهداً روحياً بين السماء والأرض فتنبض اللوحة بالحس اللوني الدافئ ليخلص لحالة إبداعية تحتاج إلى رعاية . يركز عايد على اللون مبتعداً عن الخط فيصعد باللون روحياً في حوار داخلي جميل بين المعرفة والفطرة ،لتوصيل اللوحة إلى جو شفاف وجميل لفنان قادر على التعبير عن هذه البيئة الغنية وهذا ليس بدافع أرضاء الناس بقدر ماهو تأثير الطبيعة عليه لكونه جزء من هذه الطبيعة فبرز بذلك الجانب الطبيعي للطبيعة من أرض وسماء ونهر وقدم لنا تجارب عديدة بين الواقعية والواقعية التعبيرية خاصة بروحه الشفافة كشفافية ريشته المائية معتمداً على اللون أولاً وأخيراً دون إخفاء تفاصيل على حساب أخرى ، فالطبيعة عنده لاتهدأ عكس نفسه الهادئة فينتقل بين المكان والزمان بألوانه فيعطيها حقها كفنان متمرس مشبع بالفرادة التعبيرية ،من حيث المكان والزمان أعماله لاتخرج عن مكانه وبيئته وهمه الإنساني فاستطاع بذلك من خلال منولوج داخلي التعامل مع الورقة البيضاء بجرأة للوصول إلى علاقات لونية لاتخفي جمال مفرداتها من اللون فتعج اللوحة بالحركة والحياة رغم قلة التفاصيل هذا ماأراده عايد عبر مائياته ،نسيج متكامل لذاكرة طفل مليئة بصور طبيعة أرادها عايد أن تكون متعة لاحدود لها لحقيقة يعتقد أنه يملك جزءاً منها والجزء الآخر في الطبيعة وهو يدأب على البحث عن هذه الحقيقة وتسجيلها ونقلها إلى النور برؤيته الخاصة ، فهو لايخرج عن إطار الأصالة ..أصالة مدينته الفراتية ومافيها من مفردات فلوحاته لها صلاتها بالمكان وكل ماهو موجود بل مصور لهذه الطبيعة ليرضي نفسه أولاً وليقدم مالا يراه الناس من الناحية الجمالية لبحث لنفسه عن حقيقة من خلال تجارب فنية كثيرة حاول أن يربط من خلالها بين الفنان والطبيعة ويحول أفكار هذه الطبيعة إلى لغة فنية تتحول إلى موضوع وعمل فني عن طريق إضافة الجانب الذاتي والجوانب الجمالية للوصول إلى غاية مفادها أن الفنان جزء من الطبيعة فيجب أن نفتش عن الجمال في كل ماحولنا من الأشياء ونقدمها صورة صادقة لإنسان بات بعيداً عن قيم الجمال <br />
نهاد عبد القادر</blockquote>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>عايد الجمعة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://art4edu.com/members/عايد الجمعة/103-استمرار البعد والتلاشي عند عايد الجمعة.html</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
